عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

140

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

يتغيّر . و قال الزهرى خرج سعيد بن المسيب الى الغزو و قد ذهبت احدى عينيه فقيل له انك عليل صاحب ضرّ فقال استنفر اللَّه الخفيف و الثقيل اى الصحيح و المريض فان لم يمكننى الحرب كثرت السواد و حفظت المتاع . لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً اين آيت در شأن منافقان آمد كه تخلّف كردند بىعذرى بغزا نرفتند رب العالمين نفاق ايشان آشكارا كرد گفت لو كان المدعوّ اليه شيئا من منافع الدّنيا قريب المتناول سهل المأخذ . وَ سَفَراً قاصِداً القاصد و القصد المعتدل اى هنيئا غير شاق . لَاتَّبَعُوكَ لوافقوك فى الخروج . وَ لكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ المسافة البعيدة . آن گه خبر داد كه چون بمدينه باز گردند ، ايشان آيند و سوگند خوردند و گويند . لَوِ اسْتَطَعْنا اى - لو سهل علينا الخروج و كان لنا سعة فى المال لَخَرَجْنا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ بايقاعها فى العذاب لانّ من حلف باللّه كاذبا استحقّ العذاب و قيل يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ بالقعود عن الجهاد وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ لانّهم كانوا يستطيعون الخروج . عَفَا اللَّهُ عَنْكَ . قومى گفتند از مصطفى دستورى خواستند باز نشستن را از غزو . مصطفى ايشان را دستورى داد پيش از آن كه در آن وحى آمد از آسمان . ربّ العالمين وى را عتاب كرد گفت عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ اين چنان است كه گويند عفا اللَّه عنك ما صنعت فى حاجتى ، و پارسىگويان گويند : عافاك اللَّه اى بخت نيك ، اين چيست كه كردى ، و قيل عفا اللَّه عنك محا اللَّه ذنبك . قدّم العفو على العتاب كى لا يسبق الى قلبه حزن لِمَ أَذِنْتَ من غير اذن اللَّه حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا يعنى كان يحب ان لا تاذن حتّى يتبيّن لك الصادق فى ايمانه من الكاذب و الصادق فى عذره من الكاذب المتعلّل . و روا باشد كه لم اذنت لهم اينجا سخن بريده گردد پس از آن گفت لا تاذن لهم حتّى يتبيّن . قومى گفتند اين آيت منسوخ است و ناسخ آنست كه گفت فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ . قوله لا يَسْتَأْذِنُكَ اى - فى التّخلف عن الجهاد الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ